مجمع البحوث الاسلامية

145

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ما فوق الدّرع ، ولغير ذي محرم أربعة أثواب : درع وخمار وجلباب وإزار . ( الطّبرسيّ 7 : 155 ) ابن مسعود : أن يضعن الملحفة والرّداء . ( الزّجّاج 4 : 53 ) ابن عبّاس : من غير أن يتزيّنّ ، أن يظهرن ما عليهنّ من الزّينة عند الغريب . ( تنوير المقباس : 299 ) عطاء : هذا في بيوتهنّ ، فإذا خرجت فلا يحلّ لها وضع الجلباب . ( القرطبيّ 12 : 310 ) أبو عمرو ابن العلاء : متزيّنات . ( السّجستانيّ : 135 ) الإمام الرّضا عليه السّلام : غير مظهرات زينة ممّا أمرن بإخفائه ، في قوله تعالى : وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها النّور : 31 . ( الكاشانيّ 3 : 447 ) نحوه شبّر . ( 4 : 335 ) أبو عبيدة : التّبرّج : أن يظهرن محاسنهنّ ، ممّا لا ينبغي لهنّ أن يظهرنها . ( 2 : 69 ) الزّجّاج : التّبرّج : إظهار الزّينة ، وما يستدعى به شهوة الرّجل . ( الأزهريّ 11 : 56 ) الطّبريّ : ليس عليهنّ جناح في وضع أرديتهنّ ، إذا لم يردن بوضع ذلك عنهنّ ، أن يبدين ما عليهنّ من الزّينة للرّجال . والتّبرّج هو أن تظهر المرأة من محاسنها ما ينبغي لها أن تستره . ( 18 : 167 ) السّجستانيّ : أي مظهرات محاسنهنّ ، ممّا لا ينبغي أن يظهرنه . قيل : ( متبرّجات ) أي منكشفات الشّعور . ( 135 ) الطّوسيّ : أي لا تقصد بوضع الجلباب إظهار محاسنها ، وما ينبغي لها أن تستره . والتّبرّج : إظهار المرأة من محاسنها ما يجب عليها ستره . ( 7 : 461 ) البغويّ : أي من غير أن يردن بوضع الجلباب والرّداء إظهار زينتهنّ . والتّبرّج هو أن تظهر المرأة من محاسنها ما ينبغي لها أن تستره . ( 3 : 429 ) الميبديّ : أي غير مبديات بزينة . والتّبرّج : إظهار محاسنها الّتي ينبغي أن تسترها ، كالشّعر والذّراع والنّحر والسّاق ، أي لا يقصدن بوضعها أن يظهرن زينتهنّ . وقيل : التّبرّج هاهنا وفي قوله : وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى الأحزاب : 33 ، الخروج من البيت ظاهرة الزّينة . ( 6 : 565 ) الزّمخشريّ : غير مظهرات زينة ، يريد الزّينة الخفيّة الّتي أرادها في قوله : وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ النّور : 31 ، أو غير قاصدات بالوضع التّبرّج ، ولكن التّخفّف إذا احتجن إليه ، والاستعفاف من الوضع خير لهنّ . لمّا ذكر الجائز عقّبه بالمستحبّ ، بعثا منه على اختيار أفضل الأعمال وأحسنها ، كقوله : وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى البقرة : 237 ، وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ البقرة : 280 . فإن قلت : ما حقيقة التّبرّج ؟ قلت : تكلّف إظهار ما يجب إخفاؤه ، من قولهم : سفينة بارج : لا غطاء عليها . والبرج : سعة العين ، يرى بياضها محيطا بسوادها كلّه ، لا يغيب منه شيء ، إلّا أنّه اختصّ بأن تتكشّف